تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
اللهم إنك قلت لنبيك محمد صلى الله عليه وآله : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) ( 1 ) ، ولم أحضر زمان رسولك عليه وآله السلام . اللهم وقد زرته راغبا ، تائبا من سيئ عملي ، ومستغفر لك من ذنوبي ، ومقرا لك بها ، وأنت اعلم بها مني ، ومتوجها إليك بنبيك نبي الرحمة صلواتك عليه وآله ، فاجعلني اللهم بمحمد وأهل بيته عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين . يا محمد يا رسول الله بأبي أنت وأمي يا نبي الله ، يا سيد خلق الله ، اني أتوجه بك إلى الله ربك وربي ليغفر لي ذنوبي ، ويتقبل مني عملي ، ويقضي لي حوائجي ، فكن لي شفيا عند ربك وربي ، فنعم المسؤول ربي نعم الشفيع أنت . يا محمد ، عليك وعلى أهل بيتك السلام . اللهم وأوجب لي منك المغفرة والرحمة والرزق الواسع الطيب النافع ، كما أوجبت لمن اتى نبيك محمدا صلواتك عليه وآله وهو حي ، فأقر له بذنوبه ، واستغفر له رسولك عليه السلام فغفرت له ، برحمتك يا ارحم الراحمين . اللهم وقد أملتك ورجوتك وقمت بي يديك ورغبت إليك عمن سواك ، وقد أملك جزيل ثوابك ، واني لمقر ( 2 ) غير منكر وتائب إليك مما اقترفت ( 3 ) ، وعائذ بك في هذا المقام مما قدمت من الأعمال التي تقدمت إلي فيها ونهيتني عنها وأوعدت عليها العقاب . وأعوذ بكرم وجهك ان تقيمني مقام الخزي والذل يوم تهتك فيه الأستار وتبدو فيه الاسرار والفضائح ، وترعد فيه الفرائض ، ( 4 ) ، يوم الحسرة والندامة ، يوم
هامش
1 - النساء : 64 . 2 - مقر ( خ ل ) . 3 - اقترف : اكتسب . 4 - الفريص : أوداج العنق ، الفريصة واحدته ، اللحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد .