تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
عشر من ربيع الأول كانت ولادة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فصومه مهم احتياطا للعبادة بما يبلغ الجهد إليه . فصل ( 6 ) فيما نذكره من صلاة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول وجدناها في كتب أصحابنا من العجم ، فقال عن ربيع الأول ما هذا لفظه : في الثاني عشر منه يستحب ان تصلي فيه ركعتين ، في الأولى الحمد مرة ( قل يا أيها الكافرون ) ثلاثا ، وفي الثانية الحمد مرة و ( قل هو الله أحد ) ثلاثا ( 1 ) . فصل ( 7 ) فيما نذكره مما يختص باليوم الثالث عشر من شهر ربيع الأول من فضل شملني فيه قبل ان أتوسل ( 2 ) ليعلم ذريتي وذووا مودتي انني كنت قد صمت يوم ثاني عشر ربيع الأول كما ذكرناه من فضله وشرف محله وعزمت على افطار يوم ثالث عشر ، وذلك في سنة اثنتين وستين وستمائة ، وقد أمرت بتهيئة الغذاء ، فوجدت حديثا في كتاب الملاحم للبطائني عن الصادق عليه السلام يتضمن وجود الرجل من أهل بيت النبوة بعد زوال ملك بني العباس ، يحتمل أن يكون ( 3 ) الإشارة إلينا والانعام علينا . وهذا ما ذكره بلفظه من نسخة عتيقة بخزانة مشهد الكاظم عليه السلام ، وهذا ما رويناه ورأينا عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : الله أجل وأكرم وأعظم من أن يترك الأرض بلا امام عادل ، قال : قلت له : جعلت فداك فأخبرني بما استريح إليه ، قال : يا أبا محمد ليس يرى أمة محمد صلى الله عليه
هامش
1 - عنه البحار 98 : 357 . 2 - أتوصل ( خ ل ) . 3 - يكون إليه ( خ ل ) .