واليك المصير ، آمنا بالله وحده لا شريك له ، وبرسوله محمد صلى الله عليه
وآله وصدقنا وأجبنا داعى الله واتبعنا الرسول في موالاة مولانا ومولى
المؤمنين ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبد الله وأخي رسوله ، والصديق
الأكبر ، والحجة على بريته ، المؤيد به نبيه ودينه الحق المبين ، علما لدين
الله ، وخازنا لعلمه ، وعيبة غيب الله ، وموضع سر الله ، وأمين الله على خلقه ،
وشاهده في بريته .
اللهم اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان أن آمنوا بربكم ، فآمنا ربنا فاغفر
لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك
ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد .
فانا يا ربنا بمنك ولطفك أجبنا داعيك ، واتبعنا الرسول وصدقناه وصدقنا
مولى المؤمنين ، وكفرنا بالجبت والطاغوت ، فولنا ما تولينا ، واحشرنا مع أئمتنا
فانا بهم مؤمنون موقنون ولهم مسلمون .
آمنا بسرهم وعلانيتهم ، وشاهدهم وغائبهم ، وحيهم ، ورضينا بهم
أئمة وقادة وسادة ، وحسابنا بهم بيننا وبين الله دون خلقه لا نبتغي بهم بدلا ،
ولا نتخذ من دونهم وليجة 1 ، وبرئنا إلى الله من كل من نصب لهم حربا من
الجن والإنس من الأولين والآخرين ، وكفرنا بالجبت والطاغوت والأوثان
الأربعة وأشياعهم وأتباعهم وكل من والاهم من الجن والإنس من أول الدهر
إلى آخره .
اللهم انا نشهدك أنا ندين بما دان به محمد وآل محمد ، صلى الله عليه
وعليهم وقولنا ما قالوا ، وديننا ما دانوا به ، ما قالوا به قلنا ، وما دانو به دنا ،
وما أنكروا أنكرنا ، ومن والوا والينا ، ومن عادوا عادينا ، ومن لعنوا لعنا ، ومن
تبرؤا منه تبرأنا منه ، ومن ترحموا عليه ، آمنا وسلمنا ورضينا
هامش
1 - الوليجة : الدخيلة وخاصتك من الرجال أو من تتخذه معقدا عليه .