الفصل الثالث والثلاثون
مشكلة الخنثى
بين الطب والفقه
( 1 ) تعريف الخنثى لغة ( لسان العرب )
الخنثى الذي لا يلحق لذكر ولا أنثى ( وجعل كراع وصفا فقال رجل خنثى له ما
للذكر والأنثى ) . الخنثى الذي له ما للرجال والنساء جميعا . والجمع خناثى مثل الحبالى ،
وخناث ، قال الشاعر :
لعمرك ما الخناث بنو قشير * بنسوان يلدن ولا رجال
( 2 ) تعريف الخنثى وأنواعه في الفقه : ( من معجم الفقه الحنبلي )
الخنثى هو الذي له ذكر وفرج امرأة أو ثقب في مكان الفرج يخرج منه البول وينقسم
إلى مشكل وغير مشكل ، فالذي يتبين فيه علامات الذكورة أو الأنوثة فيعلم انه رجل أو
امرأة فليس بمشكل ، فالذي يتبين فيه علامات الذكورة أو الأنوثة فيعلم انه رجل أو
امرأة فليس بمشكل . وإنما هو رجل فيه خلقة زائدة ، أو امرأة فيها خلقة زائدة ، وحكمه
في ارثه وسائر احكامه يعتبر بمباله ( فان بال من عضو الذكورة فهو ذكر وان بال من الفرج
فهو أنثى ) . وان بال منهما جميعا اعتبرنا أسبقهما فان خرجا معا ولم يسبق أحدهما يرث من
المكان الذي فيه أكثر وان استويا ( اي استوت كمية البول من عضوي الذكورة والأنوثة )
فهو حينئذ مشكل وقد يتبين اشكاله عند الكبر بعلامات أخر
خلق الإنسان بين الطب والقرآن — صفحة 493
مساهمون: محمد علي البار
ص٤٩٣