المصطفى صلوات الله عليه وهو يناجي ربه في سجوده . . كما قد مر معنا كيف
يصور الوجه في الصور المتلاحقة العجيبة حتى يخلقه الله في أحسن صوره
* ( وصوركم فأحسن صوركم ) * . و * ( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف
يشاء ) * .
أفلا يكون بعد هذا كله حري بنا أن نسجد ونطيل السجود ونسبح فنطيل
التسبيح ونشكر فنزيد في الشكر للذي خلق وصور وشق السمع والبصر ؟ بلى ان
ذلك هو أقل ما توجبه علينا هذه النعم المتتالية للخالق البارئ المصور تباركت
أسماؤه وعزت صفاته .
خلق الإنسان بين الطب والقرآن — صفحة 334
مساهمون: محمد علي البار
ص٣٣٤