محاطة بالدم المتخثر ( المتجمد ) من كل جهاتها . . وإذا عرفنا ان حجم العلقة
عند انغرازها لا يزيد عن ربع مليمتر أدركنا على الفور لماذا أصر المفسرون
القدامى على أن العلقة هي الدم الغليظ . . فالعلقة لا تكاد ترى بالعين المجردة
وهي مع ذلك محاطة بالدم من كل جهاتها . . فتفسير العلقة اذن بالدم الغليظ
ناتج عن الملاحظة بالعين المجردة . . ولم يبعد بذلك المفسرون القدامى عن
الحقيقة كثيرا . . فالعلقة العالقة بجدار الرحم والتي لا تكاد ترى بالعين المجردة
محاطة بدم غليظ يراه كل ذي عينين .
تقوم البويضة الملقحة ( النطفة الأمشاج ) بالانقسام المتتالي فتصبح
الخلية أربع خلايا في 40 ساعة ثم تكون 32 خلية في 80 ساعة ولا تمر خمسة
خلق الإنسان بين الطب والقرآن — صفحة 204
مساهمون: محمد علي البار
ص٢٠٤