المبطلين ) .
وقد تجشمت الشقة في التصنيف على قلة بضاعتي ،
وضيق وقتي ، وقلة الكتب المعينة على التأليف ، مستعينا
بالله وحده ، وراجيا ممن وقف على ما أكتبه أن يعرضه على
محكم كتاب الله جل جلاله ، ثم على صحيح سنة
رسول الله ص فما وافق ذلك فليأخذه ، وما لا فليضرب
به عرض الحائط ( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء
إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم ) ( 1 ) .
ولله القائل :
الكتب تذكرة لمن هو عالم
وصوابها بمحالها معجون
والفكر غواص عليها مخرج
والحق فيها لؤلؤ مكنون .
تنبيه
جميع ما تنقله من نبذة المصانع من مقولاته ،
ومنقولاته نكتبها كما كتبها ، ثم نردها بالحجة النيرة إن شاء
الله ، ونمر كراما بما فيها من لحن وعجمة وتحريف ، وإن
هامش
( 1 ) سورة يوسف الآية 53 .