وسفسطة ، وخبط تحمل مصدقها على الاستخفاف
بالعظائم ، وعدم المبالاة بارتكاب الجرائم ، ناضل ملفقها
عن رئيس الباغين ، وإمام الخوارج الضالين المضلين ،
وحامل راية أعداء أهل بيت سيد المرسلين ، وأكثر من ذم
المصلحين ، ولا أظن ذلك صادرا عنه عن اعتقاد ، ولكن
مصانعة لمن قلدهم أو عاشرهم ، ولذلك سميته بالمصانع ،
فيما سأكتبه ردا عليه هنا .
كتبت هذه العجالة في سويعات اختلستها من بين يدي
الأشغال خدمة للاسلام ، ودفعا في صدر البدعة ، وفقئا
لعين الفتنة ، وكبحا لجماح دعاة النار ، ونصحا لله ولكتابه
ولرسوله ص وللمسلمين ، " وسميتها تقوية الإيمان برد
تزكية ابن أبي سفيان " راجيا من الله تعالى التوفيق
والتسديد ، وأن يمدني بعونه إنه حميد مجيد .
ثبت في الصحيح أن جبريل ع كان مع حسان بن
ثابت يؤيده ما نافح عن رسول الله ص ولا شك أن من ذب
عن سنة رسول الله ص وعن أهل بيته ع ، إيمانا بالله
تعالى وحبا له ولرسوله ، ونصحا لأمته ، يكون متعرضا
لذلك التأييد ، وحريا بأن يكون من الخلف الصالح الذين
قال فيهم رسول الله ص : ( يحمل هذا العلم من كل
خلف عدوله ينفون عنه تحريف المغالين وانتحال
تقوية الإيمان — صفحة 6
مساهمون: السيد محمد بن عقيل العلوي
ص٦