أكابر الصحابة رضي الله عنهم مع علي رضي الله عنه منهم
( ثمان مائة ) من أصحاب بيعة الرضوان وفي هؤلاء نحو ( سبعين
بدريا بينما لم يصح أن أحدا من البدريين اعتزل إلا اثنين أو ثلاثة
فكيف يقال إن أكثر أكابر الصحابة اعتزلوا ؟ ! وكيف يقرر إن هذا
مذهب أهل السنة ؟ ! سبحان الله ؟ ! وكان خلافة علي رضي الله
عنه ( الراشدية ) ليست على ( مذهب أهل السنة ) ! ! ! فإن أكثرها
ا كانت في قتال ( الناكثين والقاسطين والمارقين ) فكيف يقال : إن
مذهب أهل السنة هو ( ترك قتال الخوارج والبغاة ) ؟ ! سبحان الله ،
هذا لا يقوله من يدرك نتائج أقواله ؟ ! !
وعلى أية حال فكتاب ( تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة ) رغم
جمعه لكثير من النصوص إلا أنه ملئ بالروايات الضعيفة
والموضوعة والتناقضات والآراء الفاسدة والهوى المتبع وقد حاولنا
أن نقتصر على أهم الملاحظات الخاصة ( ببيعة علي ) فقط دون
توسع فالملاحظات على الكتاب تحتاج إلى كتب نسأل الله الهداية
للجميع .
نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي — صفحة 186
مساهمون: حسن بن فرحان المالكي
ص١٨٦