وذكر ابن قتيبة فقال : أتى بكرسي من خلب ، وقال : الخلب : الليف ( 1 ) .
وخرجه البخاري في الأدب المفرد ، ولفظه : عن أبي رفاعة العدوي قال :
انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ، فقلت : يا رسول الله ! رجل غريب جاء
يسأل عن دينه ، لا يدري ما دينه ، فأقبل على وترك خطبته ، فأتي بكرسي
خلت قوائمه حديدا ، قال حميد : أراه خشبا أسود حسبه حديدا فقعد عليه ، فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل ، ثم أتم خطبته آخرها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال الإمام النووي : وفي كتاب ابن قتيبة طلب بضم الخاء وآخره باء موحدة ، وفسره بالليف ، وكلاهما
تصحيف ، والصواب حسبت بمعنى ظننت كما هو في نسخ مسلم وغيره من الكتب المعتمدة .
( مسلم بشرح النووي ) : 6 / 414 .
( 2 ) أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي رفاعة العدوي مختصرا في ( المسند ) : 6 / 79 ، حديث رقم
( 20229 ) .