" أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء أعمامه "
ومن أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء أعمامه :
خولة بنت قيس بن قهد " بالقاف " ( 1 ) بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن
ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية أم محمد ( 2 ) .
وقيل : خولة بنت تأمر - وقيل : تأمر لقب لقيس بن قهد - كانت تحت
حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، فولدت له عمارة بن حمزة ، وخلف
هامش
( 1 ) زيادة للسياق والبيان من ( الإصابة ) .
( 2 ) هي خولة بنت قيس بن قهد - بالقاف - بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية
الخزرجية ثم النجارية أم محمد . يقال : هي زوج حمزة بن عبد المطلب ، ثم قيل : غيرها .
قال محمود بن لبيد ، عن خولة بنت قيس بن قهد ، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب : أنها
قالت : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عمه - يعني حمزة - فصنعت شيئا فأكلوه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا
أخبركم بكفارات الخطايا ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطأ إلى
المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، أخرجه ابن منده بعلو .
وأخرج أيضا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة : سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع يحدث عن
خولة بنت قيس بن قهد ، قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فصنعت له حريرة " دقيق يطبخ بلبن أو
دسم " ، فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرها فقبضها ، ثم قال : يا خولة ، لا نصبر على حر ولا
نصبر على برد .
وقال ابن سعد : أمها الفريعة بنت زرارة ، أخت أسعد بن زرارة ، قال : وخلف عليها بعد حمزة بن
عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان .
وأخرج أبو نعيم ، من طريق أبي معشر ، عن سعيد المقبري عن عبيد سنوطي ، قال : دخلت على
خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فتزوجها النعمان بن عجلان بعد حمزة ، فقلت : يا أم محمد ،
انظري ما تحدثينني ، فإن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير ثبت شديد ، فقالت : بئس ما لي أن أحدثهم
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمعته وأكذب عليه ، سمعته يقول : الدنيا حلوة خضرة من يأخذ منها ما
يحل يبارك له فيه ، ورب متخوض في مال الله . . . الحديث . " أي رب متصرف في مال الله بما لا
يرضاه الله . وقيل : هو التخليط في تحصيله من غير وجهه كيف أمكن " . ( الإصابة ) : 7 / 625 ،
ترجمة رقم ( 11126 ) ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1833 ، ترجمة رقم ( 3324 ) ، ( النهاية : 2 / 88 .