" شمس " ( 1 ) بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، أسلم قديما ، ولم
يسمع له بمشهد إلا شهوده الفتح ، وحنينا ، والطائف ، ورمي يومئذ بسهم
من أبي محجن الثقفي ، ومات في شوال سنة إحدى عشرة ، وانقرض عقبه .
وأسماء ابنة أبي بكر ، أسلمت قديما بعد سبعة عشر إنسانا ، وتزوج بها
الزبير بن العوام فولدت له عبد الله بن الزبير ، وتوفيت بمكة في جمادى
الأولى سنة ثلاث وسبعين ، وقد ذهب بصرها ، ويقال لها ذات النطاقين ،
لأنها صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم سفرة حين أراد الهجرة إلى المدينة ، فعسر عليها ما
تشدها به ، فشقت خمارها وشدت السفرة بنصفها وانتطقت النصف
هامش
( 1 ) زيادة للنسب من ( جمهرة النسب ) : 57 .