تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فمطروا من جمعة إلى جمعة ، فجاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا رسول الله . . . ، الحديث ، غير أن فيه : ورؤوس الجبال ( 1 ) . وخرج البخاري ومسلم من حديث الأوزاعي ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : أصاب الناس سنة على عهد البني ( صلى الله عليه وسلم ) ، فبينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب يوم الجمعة ، قام أعرابي - وقال مسلم ، فبينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب الناس على المنبر يوم الجمعة إذا قال [ أعرابي يا رسول الله ] ! هلك المال وضاع العيال فادع الله لنا ، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة ماء ، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال . ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته ، فمطرنا يومنا ذلك ، ومن الغد ومن بعد الغد ، والذي يليه حتى الجمعة الأخرى ، فقام ذلك الأعرابي - أو قام غيره - فقال يا رسول الله ! تهدم البناء وغرق المال ، فادع الله لنا ، فرفع يديه [ وقال ] : اللهم حوالينا لا علينا ، فما يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا انفرجت ، وصارت المدينة مثل الجونة ، وسال الوادي قناة شهرا ، ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود . ترجم عليه البخاري باب : الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة . وقال فيه مسلم : فما يشير إلى ناحية إلا تفرجت حتى رأيت المدينة في مثل الجونة ، وسال الوادي قناة شهرا ، ولم يجئ أحد من ناحية إلا أخبر بجود . وخرجه البخاري أيضا في الاستسقاء في باب من تمطر في المطر حتى يتحادر لحيته ، [ بنحوه ] أو قريب منه ( 2 ) . وخرج البخاري ومسلم والنسائي رضي الله عنهم من حديث ثابت عن أنس
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 2 / 646 ، كتاب الاستسقاء ، باب ( 10 ) الدعاء إذا انقطعت السبل من كثرة المطر ، حديث رقم ( 1017 ) . ( 2 ) ( فتح الباري ) : 2 / 524 - 525 ، كتاب الجمعة ، باب ( 35 ) الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة ، حديث رقم ( 933 ) ، 2 / 660 ، كتاب الاستسقاء ، باب ( 24 ) من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته ، حديث رقم ( 1033 ) ، وقوله : " تمطر " بتشديد الطاء ، أي تعرض لوقوع المطر ، ( مسلم بشرح النووي ) : 6 / 445 ، كتاب صلاة الاستسقاء ، باب ( 2 ) الدعاء في الاستسقاء ، حديث رقم ( 9 ) من أحاديث الباب .