لكانت : ( فلا جناح عليه ألا يطوف بهما ) ، وإنما هذه الآية في الأنصار ، وكانوا
يهلون لمناة ( 1 ) ، وكانت مناة على قديد ( 2 ) ، وكانوا يتحرجون من الطواف بالصفا
والمروة ، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأنزل الله عز وجل :
( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن
يطوف بهما ) ( 3 ) .
* * *
هامش
( 1 ) اسم صنم .
( 2 ) اسم جبل .
( 3 ) البقرة : 158 .