وأبو الأسود الدؤلي ، واسمه : ظالم بن عمر ، وقرأ على علي بن أبي طالب ،
وأبو العالية رفيع بن مهران الرباحي ، قرأ على أبي بن كعب ، أخذ القراءة عليه
عرضا ، وعرض على زيد بن ثابت ، وعبد الله بن عباس ، ويقال قرأه على أمير
المؤمنين عمر بن الخطاب ، رضي الله عنهم أجمعين .
قرأ عليه شعيب بن الحبحاب ، والربيع بن أنس ، وسليمان بن مهران
الأعمش ، ويقال : قرأ عليه أبو عمر ، فهؤلاء الذين دارت عليهم أسانيد القراءات
العشرة ، ممن أدرك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم بعد هؤلاء طبقة ثالثة من التابعين ، ثم بعدهم [ تابعو ] التابعين ، ثم من
بعدهم قرنا بعد قرن ، وكانت المدن التي سكنها هؤلاء القراء الذين أخذ عنهم
القراءات : المدينة النبوية ، ومكة ، والبصرة ، ودمشق ، والشام ، والكوفة .
إمتاع الأسماع — صفحة 292
مساهمون: المقريزي
ص٢٩٢