والساحر أفعاله كلها شر ، وفي مقاصد الشر ، وفارقها عن الكرامة : أن
خوارق النبي مخصوصة كصعود السماء ، والنفوذ في الأجسام الكثيفة ، وإحياء
الموتى ، وتكليم الملائكة ، والطيران في الهواء .
وخوارق الولي دون ذلك ، كتكثير القليل والحديث عن بعض المستقبل ، ونحو
ذلك مما هو قاصر عن تصريف الأنبياء ، ويأتي النبي بمثل خوارقه ، ولا يقدر هو
على مثل خوارق الأنبياء . وقد قرر ذلك المتصوفة ، فيما كتبوه في طريقهم وفعلوه
عن مواجدهم .
* * *
إمتاع الأسماع — صفحة 178
مساهمون: المقريزي
ص١٧٨