وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " . وهذا إسناد
ضعيف .
ورواه الدارقطني من حديث ابن إسحاق : حدثني محمد بن إبراهيم بن الحرث
التميمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه عن أبي مسعود الأنصاري رضي
الله عنه فذكر الحديث وفيه : " اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد
كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد
كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ، ثم قال : هذا إسناد حسن
متصل .
وفي النسائي من حديث موسى بن طلحة عن أبيه قال : قلنا : يا رسول الله
كيف الصلاة عليك ؟ قال : " قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت
على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت
على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " ، ولكن ورواه هكذا ورواه مقتصرا فيه
على ذكر إبراهيم في الموضعين .
وقد روى ابن ماجة حديثا موقوفا آخر عن ابن مسعود فيه إبراهيم وآل إبراهيم ،
قال في السنن : حدثنا الحسين بن بيان ، حدثنا زياد بن عبد الله حدثنا المسعودي
عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه قال : إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم
لا تدرون لعل ذلك يعرض ، قال : فقالوا له : فعلمنا ، قال : قولوا : " اللهم اجعل
صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك
ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة ، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه
الأولون والآخرون ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وهذا حديث موقوف ، وابن أبي فاختة اسمه نوير ،
قال يونس بن أبي إسحاق : كان رافضيا ، وقال ابن معين : ليس بشئ ، وقال
أبو حاتم : ضعيف ، وقال الدارقطني : متروك .
وعامة الأحاديث التي في الصحاح والسنن كما ذكرنا باقتصار على الآل وإبراهيم
إمتاع الأسماع — صفحة 253
مساهمون: المقريزي
ص٢٥٣