الأصفر - مع جهد الحال والحر والبلد والبعيد - إلى ما لا قبل له به ؟ ! يحسب محمد
أن قتال بني الأصفر اللعب ؟ ! ونافق بمن معه ممن هو على مثل رأيه ، ثم قال : والله
لكأني أنظر إلى أصحابه غدا مقرنين في الحبال .
الألوية
فلما رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية الوداع عقد الألوية والرايات . فدفع لواءه
الأعظم إلى أبي بكر رضي الله عنه ، ورايته العظمى إلى الزبير ، وراية الأوس إلى
أسيد بن الحضير ، ولواء الخزرج إلى أبي دجانة ، [ ويقال : إلى الحباب بن المنذر
ابن الجموح ] ، وأمر كل بطن من الأنصار والقبائل من العرب أن يتخذوا لواء أو
راية .
خبر العبد المملوك
فلقيه عبد لامرأة من بني ضمرة وهو متسلح ، فقال : أقاتل معك يا رسول
الله ؟ فقال : وما أنت ؟ قال ، مملوك لامرأة من بني ضمرة سيئة الملكة
( 1 ) فقال :
إرجع إلى سيدتك ! لا تقتل معي فتدخل النار ! !
عدة المسلمين
وسار معه ثلاثون ألفا ، وعشرة آلاف فرس ، واثنا عشر ألف بعير . وقال
أبو زرعة : كانوا سبعين ألفا . وفي رواية : أربعين ألفا .
تخلف نفر من المسلمين
وتخلف نفر من المسلمين أبطأت بهم النية من غير شك ولا ارتياب ، منهم :
كعب بن مالك بن أبي كعب عمرو بن القين ( 2 ) .
بن كعب بن سواد بن غنم
ابن كعب بن سلمة الأنصاري ، وهلال بن أمية الواقفي ، وأبو خيثمة عبد الله
ابن خيثمة السالمي ، ومرارة بن الربيع العمري ، ثم إن أبا خيثمة أدرك رسول الله
صلى الله عليه وسلم بتبوك .
هامش
( 1 ) وفي الحديث : ( لا يدخل الجنة سئ الملكة ) أي الذي يسئ صحبة مماليكه وعبيده .
( 2 ) في ( خ ) ( القيس ) .