حد شارب الخمر
وأتى بشارب فضربوه بما في أيديهم ، فمنهم من ضرب بالسوط وبالنعل
وبالعصا ، وحثا عليه النبي صلى الله عليه وسلم التراب .
إسلام جبر
وجاء جبر غلام بني عبد الدار - وقد كان يكتم إسلامه - فأعطاه ثمنه ،
فاشتري نفسه فعتق .
نذر رجل الصلاة في بيت المقدس وقال : رجل يومئذ : إني نذرت أن أصلي في بيت المقدس إن فتح الله عليك
مكة ، فقال صلى الله عليه وسلم ، والذي نفسي بيده ! لصلاة ها هنا أفضل من ألف صلاة فيما
سواه من البلدان .
نذر ميمونة أم المؤمنين
وقالت ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها : يا رسول الله ، إني جعلت على
نفسي - إن فتح الله عليك مكة - أن أصلي في بيت المقدس ! فقال : لا تقدرين
على ذلك ، ولكن ابعثي بزيت يستصبح
( 1 ) لك فيه به ، فكأنك أتيته ( 2 ) وكانت
ميمونة تبعث إلى بيت المقدس كل سنة بمال ليشترى به زيت يستصبح به في بيت
المقدس ، حتى مات فأوصت بذلك .
نساء قريش وجمالهن
وجلس عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في مجلس فيه جماعة - منهم سعد
ابن عبادة رضي الله عنه - فمرت نسوة من قريش فقال سعد : قد كان يذكر لنا
من نساء قريش حسن وجمال ( 3 ) ، ما رأيناهن كذلك ! فغضب عبد الرحمن
ابن عوف حتى كاد أن يقع بسعد وأغلظ له ( 4 ) ، ففر منه سعد حتى أتى رسول
هامش
( 1 ) الاستصباح : الاستسراج ، أي إشعال السراج به .
( 2 ) في ( خ ) ( أنيتيه ) .
( 3 ) في ( خ ) ( حسنا وجمالا ) .
( 4 ) في ( خ ) ( وأغلظ ) .