يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلين على رماحهم على مناسج خيولهم ،
لابسو البرود من أهل نجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت ، بل خير الرجال
رجال أهل اليمن ، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ومأكول خمير خير
من آكلها وحضرموت خير من بني الحارث بن كندة ، وقبيلة خير من قبيلة ،
شر من قبيلة .
والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما لعن الله الملوك الأربعة : جمداء ،
وفحوساء ، ومشرخاء ، وأبضعة . وأختهم العمردة .
ثم قال : أمني ربي أن ألعن قريشا مرتين ، فلعنتهم ، وأمرني أن أصلي عليهم
مرتين ، فصليت عليهم مرتين ، ثم قال : عصية عصت الله ورسوله غير قيس
وجعدة وعصية ، ثم قال : لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من
بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة ، ثم قال : شر
قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب ، وأكثر القبائل في الجنة مذحج
مأكول ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ( مسند أحمد ) : 5 / 524 - 525 ، وحديث رقم ( 18951 ) ، ( 18952 ) ، من حديث
عمرو بن عبسة .