تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : عند دخول المسجد وعند الخروج منه لما روى ابن خزيمة في ( صحيحه ) وأبو حاتم بن حبان من حديث أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا دخل أحدكم المسجد ، فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل : اللهم أجرني من الشيطان ( 1 ) . وفي ( المستدرك ) ( 2 ) والترمذي ( 3 ) وابن ماجة ( 4 ) من حديث فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى ( 5 ) - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - قالت :
هامش
( 1 ) ( الأذكار للنووي ) : 34 ، باب ( 20 ) ما يقوله عند دخول المسجد والخروج منه ، وعزاه إلى ابن ماجة ، وابن خزيمة ، وأبو حاتم ابن حبان . ( 2 ) ( المستدرك ) : 1 / 325 - 326 ، من كتاب الإمامة وصلاة الجماعة ، حديث رقم ( 749 ) ، ولفظه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم ، وهمزه ونفخه ، ونفثه " : فهمزه الموتة ، ونفثه الشعر ، ونفخه الكبرياء ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب ، وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : على شرطهما . ( 3 ) ( سنن الترمذي ) : 2 / 127 - 128 ، أبواب الصلاة ، باب ( 234 ) ما جاء ما يقول عند دخول المسجد ، حديث رقم ( 314 ) ، ( 315 ) . قال أبو عيسى : وفي الباب عن أبي حميد ، وأبي أسيد ، وأبي هريرة ، [ وقال أيضا ] : حديث فاطمة حديث حسن ، وليس إسناده بمتصل ، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى ، وإنما عاشت فاطمة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - بعد النبي صلى الله عليه وسلم أشهرا . قال الشارح : فإن قلت : قد اعترف الترمذي بعدم اتصال إسناده حديث فاطمة ، فكيف قال : حديث فاطمة حديث حسن ؟ قلت : الظاهر أنه حسن لشواهده ، وقد بينا في المقدمة أن الترمذي قد يحسن الحديث مع ضعف الإسناد للشواهد ، وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن ماجة أيضا . ( 4 ) ( سنن ابن ماجة ) : 1 / 253 - 254 ، كتاب المساجد والجماعات باب ( 13 ) الدعاء عند دخول المسجد ، حديث رقم ( 771 ) . ( 5 ) هي فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم .
إمتاع الأسماع — صفحة 127 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي