وقيل بعث وله من العمر ثلاث وأربعون سنة ، وقيل : أربعون ويوم ( 1 ) ،
وقيل : وعشرة أيام وقيل : وشهرين ( 2 ) ، وقال ابن شهاب : بعث على رأس خمس
عشرة سنة من بنيان الكعبة ، فكان من مبعثه وبين الفيل سبعون سنة .
قال إبراهيم بن المنذر : هذا وهم لا يشك فيه أحد من علمائنا ، وذلك أن
هامش
( 1 ) في ( خ ) " ويوما " والرفع أصح للعطف على نائب الفاعل .
( 2 ) في ابن هشام : نقلا عن ابن إسحاق " أربعين سنة " ج 1 ص 216 وفي ( البداية والنهاية ) " أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم نزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة ، فقرن بنبوته إسرافيل ثلاث سنين فكان يعلمه الكلمة
والشئ ، ولم ينزل القرآن ، فلما مضت ثلاث سنين قرن بنبوته جبريل ، فنزل القرآن على لسانه ،
( ج 3 ص 4 ) .