وجبير بن مطعم ( 1 ) ، وقباث بن أشيم ( 2 ) ، . . .
هامش
( 1 ) هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي . شيخ قريش في زمانه ، أبو محمد
ويقال : أبو عدي القرشي النوفلي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم .
من الطلقاء الذين حسن إسلامهم . وقد قدم المدينة في فداء الأسارى من قومه ، وكان موصوفا بالحلم
ونبل الرأي كأبيه .
وكان أبوه هو الذي قام في نقض صحيفة القطيعة ، وكان يحنو على أهل الشعب ، ويصلهم في السر ،
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر : " لو كان المطعم بن عدي حيا ، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم
له " .
وهو الذي أجار النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من الطائف حتى طاف بعمرة ، ثم كان جبير شريفا مطاعا ،
وله رواية أحاديث . ووفد على معاوية في أيامه .
توفي جبير بن مطعم سنة ثمان وخمسين على خلاف في ذلك .
* سير أعلام النبلاء : 3 / 95 - 99 ، التاريخ الكبير : 2 / 223 ، المعارف : 485 ، الجرح
والتعديل : 2 / 512 ، جمهرة أنساب العرب : 116 ، تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 146 ، مرآة الجنان :
1 / 127 ، خلاصة تذهيب الكمال : 1 / 161 ، شذرات الذهب : 1 / 64 ، صحيح البخاري ، كتاب
الخمس ، باب ما من النبي صلى الله عليه وسلم على الأسارى من غير أن يخمس ، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ،
عن الزهري ، عن محمد بن جبير ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أسارى بدر : " لو كان المطعم
ابن عدي حيا ، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له " حديث رقم 3139 ( فتح الباري ج 6
ص 298 ، 299 ) . وهو في ( مسند الحميدي ) رقم 558 ، وفي ( صحيح سنن أبي داود ) للألباني
رقم 2338 ج 2 ص 12 .
( 2 ) هو قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر بن
عبد مناة بن كنانة ، شهد بدرا مع المشركين ، وكان له فيها ذكر ، ثم أسلم بعد ذلك ، وشهد مع
النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد ، وكان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك ، ونزل الشام بعد ذلك .
روى عنه عامر بن زياد الليثي ، وأبو الحويرث ، فرواية عامر عنه مرفوعة في فضل صلاة الجماعة ،
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدثنا محمد بن شعيب قال : أخبرني أبو خالد الرحبي ،
يعني ثور بن يزيد ، عن ابن سيف الكلاعي عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : " صلاة رجلين يوم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى ، وصلاة أربعة
يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى ، قال ابن شعيب : فقلت لأبي خالد : ما تترى ؟
قال : متفرقين .
وأما أبو الحويرث فإنه قال : سمعت عبد الملك بن مروان يقول لقباث بن أشيم الكناني ثم الليثي :
يا قباث أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني وأنا أسن منه ، ولد رسول
الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل ، ووقفت بي أمي على روث الفيل محيلا أعقله ، وتنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس
أربعين من الفيل " .
قال البخاري وابن أبي حاتم : قباث بن أشيم له صحبة . وأخرج أبو نعيم في ( الدلائل ) قصة إسلامه
بعد الخندق مطولة ، وفيها علم من أعلام النبوة .
وحديث : " صلاة رجلين . . " : أخرجه البخاري في التاريخ الكبير . وحديث أبي الحويرث ، فأورده
البيهقي في ( الدلائل ) ، والترمذي في باب ما جاء في ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال عنه الألباني في ضعيف سنن
الترمذي : " ضعيف الإسناد " هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق .
* ضعيف سنن الترمذي : 484 ، سنن الترمذي : 5 / 550 ، جامع الأصول : 11 / 216 ، 217 ،
الدلائل للبيهقي : 1 / 79 ، 2 / 131 ، الدلائل لأبي نعيم : 1 / 143 ، طبقات ابن سعد : 7 / 411 ، تاريخ
الصحابة : 216 ، الإستيعاب : 3 / 1303 ، المؤتلف والمختلف : 4 / 1922 ، التاريخ الكبير : 7 / 192 .
الجرح والتعديل : 7 / 143 ، الإصابة : 5 / 407 ، 408 .