مشيرا بالسبابة كالمسبح بها ، فأعجب ذلك جده عبد المطلب وقال : " ليكونن لابني
هذا شأن " . وقيل : إن جده ختنه يوم سابعه ، وقيل : ختنه جبريل عليه السلام ،
وختم حين وضع الخاتم .
مدة حمله صلى الله عليه وسلم
وكانت مدة الحمل به تسعة أشهر ، وقيل : عشرة ، وقيل : ثمانية ، وقيل :
سبعة ، وقيل : ستة . وعق ( 1 ) عنه بكبش يوم سابعه ، وسماه محمدا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) عق عن ولده : ذبح ذبيحة يوم سبوعه ( المعجم الوسيط ج 2 ص 616 ) .
( 2 ) فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة وقام عندها يدعو الله ويشكر ما أعطاه ، وروي أنه قال يومئذ :
الحمد لله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالله ذي الأركان
حتى أراه بالغ البنيان * أعيذه من شر ذي شنآن
* من حاسد مضطرب العيان
( ابن سعد ج 1 ص 103 ) ، ( صفة الصفوة ج 1 ص 26 ) وفي رواية أخرى :
الحمد لله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالله ذي الأركان
حين يكون بلغة الفتيان * حتى أراه بالغ البنيان
أعيذه من كل ذي شنآن * من حاسد مضطرب العنان
ذي همة ليس له عينان * حتى أراه دافع السان
أنت الذي سميت في القرآن * في كتب ثابتة المثاني
* أحمد مكتوب على البيان
( البداية والنهاية ج 2 ص 324 ) ، ( الروض الأنف ج 1 ص 184 ) ، ( ابن هشام ج 1
ص 296 ) .
وفي هامش البداية والنهاية " حتى أرى منه رفيع الشأن " والأردان : جمع ردن : والردن : مقدم كم القميص
أو أسفله . وطيب الأردان : كناية عن العفة والنقاء . والشنآن : البغضاء ( هامش ص 26 من ج 1
صفة الصفوة ) ، ( لسان العرب ج 1 ص 102 ) مادة : شنأ .
قال تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المجسد الحرام ) ( آية 2 / المائدة ) ، وقال تعالى :
( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ) ( آية 8 / المائدة ) .