درهم ، وقسم ما بقي على أهل السرية ، وكان فيمن أسر فرات بن حيان ( 1 )
فأسلم .
زواج حفصة أم المؤمنين
وفي شعبان من هذه السنة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) حفصة بنت عمر بن
الخطاب رضي الله عنهما ، وقال أبو عبيد : سنة اثنتين ، ويقال : بعد أحد .
زواجه زينب أم المساكين
وتزوج زينب أم المساكين في رمضان قبل أحد بشهر ، وفي نصف رمضان
ولد الحسن بن علي رضي الله عنهما .
غزوة أحد
ثم كانت غزوة أحد يوم السبت لسبع خلون من شوال على رأس اثنين وثلاثين
شهرا ( 3 ) ، وقيل : كانت لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال ، وقيل : كانت
للنصف منه ، وعن مالك بن أنس : كانت بعد بدر بسنة ، وعنه أيضا كانت على
أحد وثلاثين شهرا من الهجرة ، وهي وقعة امتحن الله عز وجل فيها عباده المؤمنين
واختبرهم ، وميز فيها المؤمنين والمنافقين .
ما فيها من دلائل النبوة
وكان فيها من دلائل النبوة : تحقيق قول النبي صلى الله عليه وسلم لأمية بن خلف : بل أنا
أقتلك ، فقتله ، ورد عين قتادة إلى موضعها بعد سقوطها ، غسل الملائكة لحنظلة
وظهور ذلك للأنصار ، فرأوا الماء يقطر من رأسه رفعا للجنابة التي كانت عليه ،
وما اعتراهم من النعاس مع قرب العدو منهم وذلك خلاف عادة من انهزم من عدوه ،
هامش
( 1 ) ( وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين حين أعطى المؤلفة قلوبهم : " إن من الناس ناسا نكلهم إلى إيمانهم
منهم الفرات بن حيان " ) ( المعارف ) ص 324 .
( 2 ) ذكره ( الطبري ) في التاريخ ج 2 ص 499 في أحداث السنة الثالثة .
( 3 ) في رواية ( الواقدي ) ج 2 ص 199 ( والطبري ) في التاريخ ج 2 ص 499 ، وابن سعد في
( الطبقات ) ج 2 ص 36 .