زيد ، ورافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم الأنصاري
الخزرجي ( 1 ) ، والبراء بن عازب بن حارث بن عدي بن جشم بن مجدعة ( 2 ) بن
حارثة بن الحارب بن الخزرج الأنصاري ( الأوسي ) ( 3 ) الحارثي ، وأسيد بن حضير
ابن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري
الخزرجي ، وزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن
غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ، ولم يجزهم . وعرض عمير بن أبي
وقاص فاستصغره فقال : ارجع ، فبكى ، فأجازه . فقتل ببدر وهو ابن ست عشرة
سنة .
وأمر صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يستقوا من بئر السقيا وشرب من مائها ، وصلى عند
بيوت السقيا .
دعاؤه لأهل المدينة وتحريم حرمها
ودعا يومئذ لأهل المدينة فقال : اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك دعاك
لأهل مكة ، وإني محمد عبدك ونبيك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في صاعهم
ومدهم ( 4 ) وثمارهم ، اللهم وحبب إلينا المدينة ، واجعل ما بها من الوباء بخم ( 5 ) ،
اللهم إني حرمت ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم خليلك مكة .
عيونه وخروج المسلمين إلى المشركين
وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدي بن أبي الزغباء سنان بن سبيع بن ثعلبة بن
ربيعة الجهني ، وبسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان
هامش
( 1 ) رافع هذا " أوسي " " وليس خزرجي " ، وترجمته رقم 1802 في الإصابة ج 3 ص 36 كما يلي :
" رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن
مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي " .
( 2 ) قال في ( الإصابة ) " ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة وهو أصوب " ج 1 ص 234 ترجمة
615 .
( 3 ) زيادة للإيضاح .
( 4 ) الصاع والمد من المكاييل .
( 5 ) خم : على ميلين من الجحفة .