پرش به محتوای اصلی

إملاء ما من به الرحمن — صفحه 23

پدیدآورندگان:

ص۲۳
قوله تعالى ( بأن لهم الجنة ) الباء هنا للمقابلة . والتقدير : باستحقاقهم الجنة ( يقاتلون ) مستأنف ( فيقتلون ويقتلون ) هو مثل الذي في آخر آل عمران في وجوه القراءة ( وعدا ) مصدر : أي وعدهم بذلك وعدا ، و ( حقا ) صفته . قوله تعالى ( التائبون ) يقرأ بالرفع : أي هم التائبون ، ويجوز أن يكون مبتدأ ، والخبر ( الآمرون بالمعروف ) وما بعده وهو ضعيف ، ويقرأ بالياء على إضمار أعنى أو أمدح ، ويجوز أن يكون مجرورا صفة للمؤمنين ، ( والناهون عن المنكر ) إنما دخلت الواو في الصفة الثامنة إيذانا بأن السبعة عندهم عدد تام ، ولذلك قالوا سبع في ثمانية : أي سبع أذرع في ثمانية أشبار ، وإنما دلت الواو على ذلك لأن الواو تؤذن بأن ما بعدها غير ما قبلها ، ولذلك دخلت في باب عطف النسق . قوله تعالى ( من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ) في فاعل كاد ثلاثة أوجه : أحدها ضمير الشأن ، والجملة بعده في موضع نصب . والثاني فاعله مضمر تقديره : من بعد ما كاد القوم ، والعائد على هذا الضمير في منهم . والثالث فاعلها القلوب ، ويزيغ في نية التأخير ، وفيه ضمير فاعل ، وإنما يحسن ذلك على القراءة بالتاء ، فأما على القراءة بالياء فيضعف أصل هذا التقدير ، وقد بيناه في قوله " ما كاد يصنع فرعون " . قوله تعالى ( وعلى الثلاثة ) إن شئت عطفته على النبي صلى الله عليه وسلم : أي تاب على النبي وعلى الثلاثة ، وإن شئت على عليهم : أي ثم تاب عليهم وعلى الثلاثة ( لا ملجأ من الله ) خبر " لا " من الله ( إلا إليه ) استثناء مثل لا إله إلا الله . قوله تعالى ( موطئا ) يجوز أن يكون مكانا فيكون مفعولا به ، وأن يكون مصدرا مثل الموعد . قوله تعالى ( فرقة منهم ) يجوز أن يكون منهم صفة لفرقة ، وأن يكون حالا من ( طائفة ) . قوله تعالى ( غلظة ) يقرأ بكسر الغين وفتحها وضمها وكلها لغات . قوله تعالى ( هل يراكم ) تقديره : يقولون هل يراكم . قوله تعالى ( عزيز عليه ) فيه وجهان : أحدهما هو صفة لرسول ، وما مصدرية موضعها رفع بعزيز . والثاني أن ( ما عنتم ) مبتدأ ، وعزيز عليه خبر مقدم ، والجملة صفة لرسول ( بالمؤمنين ) يتعلق ب‍ ( رؤوف ) .