ذلك بحيث يشمل الأفعال
جميعها والآراء جميعها في شخصية النبي والأئمة ، وفي المسار الجسماني والروحاني ،
وفي مستوى علم الأنبياء والأئمة ، من حيث علم الغيب ووعي الأشياء في الكون
والحياة ، وفي مسألة حدود الشرك والتوحيد وغير ذلك مما يتصل بالجانب
العقيدي . ( 1 )
ويقول في موضع آخر بصورة جلية أكثر : الثابت هو الذي يملك ثباتا ف وعي
الناس لا الثبات في الواقع ، والمتحول هو الشئ الذي لا يرى الناس كلهم فيه ثباتا
في الوعي . ( 2 )
هامش
1 - مقالة الأصالة والتجديد المنشور في مجلة المنهاج البيروتية العدد الثاني : 60 ، وكذا نفس
المقال في دراسات وبحوث قرآنية ( م . س ) : 303 - 304 .
2 - فكر وثقافة العدد : 16 ، والندوة 1 : 334 .