تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
الإيمان أولا على أبي بكر فآمن ، ثم عرض أبو بكر الإيمان على طلحة والزبير وعثمان ابن عفان وجماعة أخرى من أجلة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الغزوات وفي أداء الجماعات وفي المجالس والمحافل . وقد أقامه في مرضه مقامه في الإمامة . . " ( 1 ) . وقال الكرماني بشرح الحديث : " فيه فضيلة لأبي بكر ، وترجيحه على جميع الصحابة ، وتنبيه على أنه أحق بخلافة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من غيره " ( 2 ) . وقال العيني : " ذكر ما يستفاد منه ، وهو على وجوه : الأول : فيه دلالة على فضل أبي بكر . الثاني : فيه أن أبا بكر صلى بالناس في حياة النبي ، وكانت في هذه الإمامة التي هي الصغرى دلالة على الإمامة الكبرى . الثالث : فيه أن الأحق بالإمامة هو الأعلم " ( 3 ) . وقال النووي : " فيه فوائد : منها : فضيلة أبي بكر وترجيحه على جميع الصحابة وتفضيله وتنبيه على أنه أحق بخلافة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من غيره ، وأن الإمام إذا عرض له عذر عن حضور الجماعة استخلف من يصلي بهم ، وإنه لا يستخلف إلا أفضلهم . ومنها : فضيلة ( 4 ) عمر بعد أبي بكر لأن أبا بكر لم يعدل إلى غيره " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تفسير النيسابوري ، سورة التوبة . ( 2 ) الكواكب الدراري - شرح البخاري 5 / 52 . ( 3 ) عمدة القاري - شرح البخاري 5 / 187 - 188 . ( 4 ) وذلك لأن أبا بكر قال لعمر : صل للناس . . وكأن أقوال أبي بكر وأفعاله حجة ؟ ! على أنهم وقعوا في إشكال في هذه الناحية ، كما ستعرف ! ( 5 ) المنهاج ، شرح صحيح مسلم ، هامش إرشاد الساري 3 / 56