تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 967

مساهمون:

ص٩٦٧
ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . اللهم زدهما عذابا فوق عذاب ، وهوانا فوق هوان ، وذلا فوق ذل ، وخزيا فوق خزي . اللهم دعهما في النار واركسهما في اليم عقابك ركسا . اللهم احشرهما واتباعهما إلى جهنم زمرا . اللهم فرق جمعهم ، وشتت امرهم ، وخالف بين كلمتهم ، وبدد جماعتهم ، والعن أئمتهم ، واقتل قادتهم وسادتهم وكبرائهم ، والعن رؤسائهم ، واكسر رايتهم ، والق البأس بينهم ، ولاتبق منهم ديارا ، اللهم العن اباجهل والوليد لعنا يتلو بعضه بعضا ويتبع بعضه بعضا . اللهم العنهما لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب وكل نبي مرسل وكل مؤمن امتحنت قلبه للايمان . اللهم العنهما لعنا يتعوذ منه أهل النار . اللهم العنهما لعنا لم يخطر لاحد ببال . اللهم العنهما في مستسر سرك ، وظاهر علانيتك ، وعذبهما عذابا في التقدير ، وشارك معهما ابنتيهما وأشياعهما ومحبيهما ومن شايعهما ، انك سميع الدعاء . ( 1 ) ( خداوندا ، لعنت كن آن دو كس را كه دين تو را دگرگون نمودند ونعمت تو را تغيير دادند . ورسول تو صلى الله عليه وآله وسلم را متهم ساختند ، وبا آيين تو مخالفت كردند ، واز راه تو باز داشتند ، وبخششهاى تو را ناسپاسى نمودند ، وسخن تو را رد كردند ، ورسول تو را به باد مسخره گرفتند ، وفرزند پيامبر تو را كشتند ، وكتاب تو را تحريف ( معنوي ) كردند ، وآيات تو را انكار نمودند وآنها را به فسوس گرفتند ، سر از عبادت تو برتافتند ، ودوستان تو را به قتل رساندند ، ودر جايى نشستند كه حق آنها نبود ، ومردم را بر گرده آل محمد صلى الله عليه وسلم سوار كردند . خداوندا ، هر دو را لعنت كن وهمه را در پى يكديگر به لعن خود
هامش
( 1 ) - سيدبن طاووس : مهج الدعوات / باب أدعيه مولانا علي بن موسى الرضا عليه السلام .