تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
شيخ صالح تميمي حلى غاية المدح في علاك ابتداء * ليت شعري ما يصنع الشعراء يا أخا المصطفى وخير ابن عم * وأمير إن عدت الامراء ما ترى ما استطال إلا تناهى * ومعاليك ليس لهن انتهاء أنت للحق سلم ما لراق * يتأتى بغيره الارتقاء أنت ثاني ذوي الكساء ولعمري * أشرف الخلق من حواه الكساء ولقد كنت والسماء دخان * ما بها فرقد ولا جوزاء شمل الروح من نسيمك روح * حين من ربه أتاه النداء قائلا من أنا فروى قليلا * وهو لولاك فاته الاهتداء لك اسم رآه خير البرايا * مذ تدلى وضمه الاسراء خط مع اسمه على العرش قدما * في زمان لم تعرف الأسماء ثم لاح الصباح من غير شك * وبدا سرها وبان الخفاء وبرى الله آدم من تراب * ثم كانت من آدم حواء معدن الناس كلها الأرض لكن * أنت من جوهر وهم حصباء ( نهايت مدح وستايش در برابر برترى تو گام أول است ، كاش مى دانستم شاعران مى خواهند چه كنند ) ؟ ( اى برادر مصطفى وبهترين پسر عمو وبهترين أمير آن گاه كه اميران را برشمارند ) . ( مدايح هر چه در از باشند باز هم پايان پذيرند ، ولى برتريهاى تو پايان ندارد ) . ( تو نردبان به سوى حق هستى ، وهيچ بالارونده اى را جز با اين نردبان بالارفتنى نباشد ) . ( تو دومين نفر از أهل عبا هستى ، وبه جان خودم سوگند كه اشرف خلايق
الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 473 | حسين استاد ولي / أحمد الرحماني الهمداني