كرد ( وعلى از راه رسيد ) به ما نشان داده است ) .
مفجع
كان النبي لما تمنى * حين أتوه طائرا مشويا
إذ دعا الله أن يسوق أحب * الخلق طرا إليه سوقا وحيا
( پيامبر هنگامى كه پرنده بريانى را برايش آورند آرزو كرد ) ،
( ودعا نمود كه خداوند هر چه زودتر محبوبترين خلق در نظر خود را نزد وى
برساند ) .
ابن حماد
وفي قصة الطير لما دعا * النبي الإله وأبدى الضرع
أيا رب ابعث إلي أحب * خلقك يا من إليه الفزع
فلم يستتم النبي الدعاء * إذا بإمام الهدى قد رجع
ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقترع
فقال النبي له ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع
فخبره أنه جاءه * ثلاثا ودافعه من دفع
فقطب في وجه من رده * وأنكر ما بأخيه صنع
فأورثه برصا فاحشا * فظل وفي الوجه منه بقع ( 1 )
( وفضيلت ديگر علي عليه السلام در داستان آن پرنده است كه چون پيامبر خداى
خود را خواند وآشكارا به درگاه أو زارى نمود ) ،
( كه پروردگارا ، اى كه پناه همه اى ، محبوبترين خلق خود را نزد من فرست ) .
( هنوز دعاى پيامبر تمام نشده بود كه امام هدايت از راه رسيد ) .
هامش
( 1 ) - اشعار گذشته در مناقب ابن شهرآشوب 2 / 285 .