تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
كرد ( وعلى از راه رسيد ) به ما نشان داده است ) . مفجع كان النبي لما تمنى * حين أتوه طائرا مشويا إذ دعا الله أن يسوق أحب * الخلق طرا إليه سوقا وحيا ( پيامبر هنگامى كه پرنده بريانى را برايش آورند آرزو كرد ) ، ( ودعا نمود كه خداوند هر چه زودتر محبوبترين خلق در نظر خود را نزد وى برساند ) . ابن حماد وفي قصة الطير لما دعا * النبي الإله وأبدى الضرع أيا رب ابعث إلي أحب * خلقك يا من إليه الفزع فلم يستتم النبي الدعاء * إذا بإمام الهدى قد رجع ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقترع فقال النبي له ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع فخبره أنه جاءه * ثلاثا ودافعه من دفع فقطب في وجه من رده * وأنكر ما بأخيه صنع فأورثه برصا فاحشا * فظل وفي الوجه منه بقع ( 1 ) ( وفضيلت ديگر علي عليه السلام در داستان آن پرنده است كه چون پيامبر خداى خود را خواند وآشكارا به درگاه أو زارى نمود ) ، ( كه پروردگارا ، اى كه پناه همه اى ، محبوبترين خلق خود را نزد من فرست ) . ( هنوز دعاى پيامبر تمام نشده بود كه امام هدايت از راه رسيد ) .
هامش
( 1 ) - اشعار گذشته در مناقب ابن شهرآشوب 2 / 285 .