فاستجيب الدعاء منه ولولا * ذكركم ما استجيب منه الدعاء
ثم يعقوب قد دعا مستجيرا * من بلاء بكم فزال البلاء
وأتاه بكم قميص يوسف * وارتد بصيرا وتمت النعماء
وبكم كان للخليل ابتهال * ودعاء لربه واشتكاء
حين ألقاه عصبة الكفر في النار * فما ضر جسمه الألقاء
أيضام الخليل من بعد ما كان * إليكم له هوى التجاء ؟
وبكم يونس استغاث ونوح * إذ طغا الماء واستجد العناء
وبأسمائكم توسل أيوب * فزالت عنه بها الأسواء
لعلي مجد غدا دون أدناه * الثريا في البعد والجوزاء
أي فخر كفخره والنبيون * عليهم عهد له وولاء
( چگونه اوصياى پيامبران به پاى مجد وبزرگوارى تو رسند در حالي كه خود
پيامبران به مقام تو توسل جسته اند ) ؟
( براي هيچ كس جز پيامبر ودو نوه با سعادت أو اين بزرگى ومقام والا وجود
ندارد ) .
( آدم به شما استغاثه كرد آن گاه كه پس از آن همه شادى ( در بهشت ) زيانها
وسختيها به أو رسيد ) .
( آن روز كه در زمين يكه وتنها ماند وهمسرش حوا از أو دور گشته بود ) .
( پس از پروردگار خود كلماتي را فرا گرفت كه به ذكر شما شرافت يافته بود ) .
( پس دعاى أو مستجاب شد ، واگر نام شما برده نمى شد دعايش مستجاب
نمى گشت ) .
( نيز يعقوب در حال پناه جويى از بلا به نام شما دعا كرد وبلا از أو بر طرف
شد ) .
الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 434
مساهمون: حسين استاد ولي
ص٤٣٤