في صياحه ( مسلم ) ، وأشار بذلك إلى أنه يأتي في آخر الزمان نبي يكون عليم أهل المشرق والمغرب وأهل السماء والأرض عند علمه مثل هذه القطرة الملقاة في البحر ، ويرث علمه ابن عمه ووصيه ( 1 ) . ( 1 ) البحار ج 26 ص 199 .