بالحب والبغض وأمثالهما باعتبار الغايات . . . فظهر أن حبه تعالى إنما يترتب
على متابعة الرسول صلى الله عليه وله وسلم ، فبثت أنه - صلوات الله عليه - أفضل من جميع الحلق .
وإنما خص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالاجماع وبقرينة أنه كان هو القائل لذلك فالظاهر
أن مراده أحب سائر الخلق إليه تعالى .
وأما كونه أحق بالخلافة فلأن من كان أفضل من جميع الصحابة بل من سائر
الأنبياء والأوصياء لا يجوز العقل تقدم غيره عليه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - البحار ، ج 38 ، ص 358 .