رجالا كما تذاد البعير الصادي عن الماء ، بيدك عصا من عوسج ، كأني أنظر إلى
مقامك من حوضي ( 1 ) .
25 - ( والذي نفسي بيده ، لا يدخل عبد الجنة حتى يحبني ، ألا وكذب من
زعم أنه يحبني ويبغض هذا - وأخذ بكف علي عليه السلام ( 2 ) .
26 - ( والذي نفسي بيده ، ما وجهت عليا قط في سرية إلا ونظرت إلى
جبرئيل عليه السلام في سبعين ألفا من الملائكة في يمينه ، وإلى ميكائيل عن يساره في
سبعين ألفا من الملائكة ، وإلى ملك الموت أمامه ، وإلى سحابة تظله حتى يرزق
حسن الظفر ( 3 ) .
27 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( والذي بعثني بالحق ، يا علي ، لو أحبك أهل الأرض
كمحبة أهل السماء لك لما عذب أحد بالنار ( 4 ) .
28 - ( والذي نفسي بيده ، لا تفارق روح جسد صاحبها حتى تأكل من ثمار
الجنة ، أو من شجرة الزقوم ، وحين ترى ملك الموت تراني وترى عليا وفاطمة
وحسنا وحسينا ، فإن كان يحبنا قلت : يا ملك الموت أرفق به ، إنه كان يحبني ،
ويحب أهل بيتي ، وإن كان يبغضنا قلت : شدد عليه ، إنه كان يبغضني ، ويبغض أهل
بيتي ( 5 ) .
29 - ( والذي نفسي بيده ، لتقيمن الصلاة ، وتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن عليكم
رجلا هو مني كنفسي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) - البحار ، ج 39 : ص 270 .
( 2 ) - المصدر .
( 3 ) - البحار ، ج 39 : ص 95 .
( 4 ) البحار ج 39 ص 270 .
( 5 ) - البحار ، ج 6 : ص 194 .
( 6 ) - البحار ، ج 38 : ص 297 ، وينابيع المودة ، ص 38 .