في الآخرة ، فلا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ( 1 ) .
19 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( والذي بعثني بالحق ، لا يقبل الله عز وجل من عبد
فريضة من فرائضه ، إلا بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، فمن والاه قبل منه سائر
الفرائض ، ومن لم يواله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ومأواه جهنم وساءت
مصيرا ( 2 ) .
20 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ، لو أن عبدا جاء يوم
القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه ، حتى يلقاه بولايتي ، وولاية أهل
بيتي ( 3 ) .
21 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( والذي نفسي بيده ، إنك ( يا علي ) لذواد عن حوضي
يوم القيامة ( 4 ) .
22 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ، ما زال إسرافيل قابضا
بيدي على ركبتي حتى لحقت ( يا علي ) معي الصلاة ، وأدركت ثواب ذلك ،
أفيلومني الناس على حبك ؟ والله تعالى وملائكته يحبونك من فوق السماء ( 5 ) .
23 - ( والذي نفسي بيده ، ما أنا أخرجتكم ولا أدخلتهم ، ولكن الله أدخلهم
وأخرجكم ، ثم قال : لا ينبغي لا حد يؤمن بالله ، واليوم الآخر أن يبيت في هذا
المسجد جنبا إلا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( 6 ) .
24 - ( والذي نبأ محمدا وأكرمه إنك ( يا علي ) الذائد عن حوضي ، تذود عنه
هامش
( 1 ) - البحار ج 39 ص 248 و 278 .
( 2 ) جامع أحاديث الشيعة ، ج 1 : ص 125 .
( 3 ) - البحار ج 27 : ص 172 .
( 4 ) - الحقاق الحق ، ج 4 : ص 380 . والذائد : الدافع ، والذواد للمبالغة .
( 5 ) - البحار ج 39 : ص 117 .
( 6 ) - البحار ، ج 39 : ص 23 .