تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وفي ( وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ) للسمهودي : قال الحافظ بن حجر العسقلاني : وقد جاء في سد الأبواب أحاديث ، منها : حديث سعد بن أبي وقاص قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسد الأبواب الشارعة في المسجد ، وترك باب علي - أخرجه أحمد والنسائي ، وإسناده قوي . وفي رواية للطبراني في الأوسط ، رجالهما ثقات ، فقالوا : يا رسول الله سددت أبوابنا ، فقال : ما أنا سددتها ، ولكن الله سدها . وعن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سدوا هذه الأبواب ، إلا باب علي ، فتكلم ناس في ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني والله ، ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكن أمرت بشئ فاتبعته - أخرجه أحمد والنسائي والحاكم ، ورجاله ثقات . وعن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأبواب المسجد ، فسدت إلا باب علي . وفي رواية : وأمر بسد أبوب المسجد ، غير باب علي ، فكان يدخل المسجد ، وهو جنب ، ليس له طريق غيره - أخرجهما أحمد والنسائي ، ورجالهما ثقات . وعن جابر بن سمرة قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسد الأبواب كلها ، غير باب علي ، فربما مر فيه ، وهو جنب - أخرجه الطبراني ( 1 ) . وروى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن ابن عمر قال : كنا نقول زمن النبي صلى الله عليه وسلم : رسول الله خير الناس - إلى أن يقول : ولقد أوتي ابن أبي طالب رضي الله عنه ، ثلاث خصال ، لأن تكون لي واحدة منهن ، أحب إلي من حمر
هامش
( 1 ) السمهودي : وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى 2 / 474 - 475 ( بيروت 1971 ) .