تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وأقسم أبوها أن لا يدعها معه ( 1 ) ، وأقسم ( 2 ) زوجها أن لا يفارقها ولو ضربت عنقه ( 3 ) إلا أن يحكم عليه بذلك حاكم لا يستطيع مخالفته والامتناع منه ، فرفعناهم إليك - يا أمير المؤمنين ! ( 4 ) - أحسن الله توفيقك وأرشدك ( 5 ) . . وكتب في أسفل الكتاب هذه الأبيات : إذا ما المشكلات وردن يوما * فحارت ( 6 ) في تأملها العيون وضاق القوم ذرعا عن ( 7 ) نباها * فأنت لها - أبا حفص - أمين لأنك قد حويت العلم طرا * وأحكمك التجارب والشؤون ( 8 ) وخلفك الإله على البرايا ( 9 ) * فحظك فيهم الحظ الثمين قال : فجمع عمر بن عبد العزيز بني هاشم وبني أمية وأفخاذ قريش ، ثم قال لأب المرأة : ما تقول أيها الشيخ ( 10 ) ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! هذا الرجل زوجته ابنتي ، وجهزتها إليه بأحسن ما تجهز ( 11 ) به مثلها ، حتى إذا أملت خيره ،
هامش
( 1 ) قوله : وأقسم أبوها . . إلى هنا لا يوجد في مطبوع الكتاب . ( 2 ) في نسخة ( ر ) : وحلف . . بدلا من : وأقسم . ( 3 ) في المصدر : عنقها . ( 4 ) لا توجد : يا أمير المؤمنين . . في نسخة ( ألف ) . ( 5 ) في نسخة ( ر ) : وتسديدك . . ( 6 ) في نسخة ( ر ) : وضاقت . ( 7 ) في الطبعة الحجرية : من ، بدلا من : عن ، وفي ( ر ) : في . ( 8 ) في نسخة ( ر ) : الفنون ، وفي الطبعة الحجرية : من الشؤون . ( 9 ) في شرح النهج : الرعايا ، بدلا من : البرايا . ( 10 ) في نسخة ( ر ) : يا شيخ . ( 11 ) في نسخة ( ر ) : تجهيز ، بدلا من : ما تجهز به ، وفي نسخة ( ألف ) : ما يتجهز مثلها . وفي المصدر : يجهز .