تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ولعن الله لهم ، ولكن الشيعة ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ، وما ذنب الشيعة إذ فارقوا أئمة شهدت أصحابهم عليهم بالكفر ؟ ! ومحاربة الله تعالى ( 1 ) ورسوله لهم ( 2 ) ! وتابعوا إماما شهدت ( 3 ) أعداؤه له بمحبة الله ورسوله ، وعداوة الله ورسوله لعدوه ، وأن الله تعالى ( 4 ) قد طهره من الرجس ، وأنهم مسؤولون عن ولايته يوم القيامة - كما روينا عنهم فيما تقدم - ، وشهدوا له أن الرسول قال في حقه : " لو أن الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجن حساب ، والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي عليه السلام " ( 5 ) والذي تابع ( 6 ) عليا وأولاده المعصومين اختار ( 7 ) الآخرة على الدنيا ، والذي تابع ( 8 ) غيره اختار الدنيا على الآخرة : * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * ( 9 ) . ولنقتصر في هذا الباب على الذي أثبتناه عنهم ، ففيه كفاية لمن كان ( 10 ) له من الله عناية ، فما بعد ( 11 ) شهادة أصحابهم عليهم بالكفر ولعن الله لهم ،
هامش
( 1 ) لا توجد كلمة : تعالى ، في الطبعة الحجرية . ( 2 ) لا توجد : لهم ، في المطبوع من الكتاب ونسخة ( ألف ) . ( 3 ) في نسخة ( ألف ) و ( ر ) : شهد . ( 4 ) لا توجد كلمة : تعالى ، في نسخة ( ر ) . ( 5 ) راجع الهامش رقم من صفحة . ( 6 ) في نسخة ( ألف ) : بايع . . بدلا من : تابع . ( 7 ) في نسخة ( ر ) : استخار . ( 8 ) في نسخة ( ألف ) : بايع . . بدلا من : تابع . ( 9 ) سورة الشعراء ( 26 ) : 227 . ( 10 ) لا توجد : كان ، في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية . ( 11 ) في نسخة ( ر ) : فإن . . بدلا من : فما بعد .