تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
أمرهما ( 1 ) ، والله تعالى يقول : * ( وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ) * ( 2 ) ؟ ! . ويقول له الرسول مشافهة : إفعل كذا . . فيخالف الله ورسوله ويعرض عن أمرهما ، ويفعل بهوى نفسه ، فهل يجوز لمثله أن يكون واسطة ( 3 ) بين الله تعالى ( 4 ) وخلقه ، ويتقربون ( 5 ) إلى الله تعالى بولايته ؟ ! ! وأي مرتبة ( 6 ) له عند الله مع مخالفته لله ولرسوله حتى يتقرب الناس إلى الله بولايته ؟ ! ( 7 ) . ومن الأخبار ( 8 ) الدالة على أن شيعة علي هم الفرقة الناجية : ما رواه صاحب المصابيح ، محيي السنة الحسين بن المسعود البغوي - المعروف ب‍ : الفراء - وهو حجة عندهم ( 9 ) ، روى في كتابه المصابيح ( 10 ) عن أبي سعيد الخدري قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقسم قسما ( 11 ) - إذ أتاه ذو الخويصرة ( 12 ) - وهو رجل من بني تميم ( 13 ) -
هامش
( 1 ) كذا في نسخة ( ألف ) ، وفي بقية النسخ : أمره . ( 2 ) سورة الحشر ( 59 ) : 7 . ( 3 ) في نسخة ( ر ) : يجوز أن يكون مثله . ( 4 ) لا توجد في نسخة ( ر ) و ( ألف ) كلمة : تعالى . ( 5 ) في الطبعة الحجرية من الكتاب : ويقربون . ( 6 ) في نسخة ( ألف ) : مزية . ( 7 ) من قوله : وأي مرتبة . . إلى هنا لا يوجد في نسخة ( ر ) . ( 8 ) في نسخة ( ر ) : الروايات ، بدلا من : الأخبار . ( 9 ) في نسخة ( ألف ) : عليهم . . بدلا من : عندهم . ( 10 ) مصابيح السنة 4 / 98 حديث 4609 باختصار . ( 11 ) لا توجد : وهو يقسم قسما . . في نسخه ( ر ) ، وفي نسخة ( ألف ) : قسيما . ( 12 ) في نسخة ( ر ) : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسما ، فقال له ذو الخويصرة وهو رجل . . إلى آخره . ( 13 ) ذو الخويصرة التيمي : هو حرقوص بن زهير السعدي ، وهو الذي فتح سوق الأهواز ، وهو أشد الخوارج على علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقتل في النهروان في سنة سبع وثلاثين . راجع : أسد الغابة : 1 / 396 ، الإصابة ترجمة 1661 و 1969 ، والكامل للمبرد 595 ، والأعلام 2 / 173 عن عدة مصادر . وجاء في الطبعة الحجرية : ذو الحويصرة ، وهو تصحيف .