- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم وجيران الأغنياء ، وعلماء الأمراء ، وقراء الأسواق ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنما أخاف عليكم كل منافق عليم ، يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور ( 2 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إني أخاف عليكم كل عليم اللسان منافق الجنان ، يقول ما
تعلمون ويفعل ما تنكرون ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إذا لم يعمل العالم بعلمه استنكف الجاهل أن يتعلم منه ، لأن العالم إذا لم
يعمل بالعلم لا ينفع العلم إياه ولا غيره وإن جمع العلم بالأوقار ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : آفة العامة العالم الفاجر ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إنما زهد الناس في طلب العلم لما يرون من قلة انتفاع من علم بلا عمل ( 7 ) .
- الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من خير خلق الله بعد أئمة الهدى
ومصابيح الدجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا ، قيل : فمن شرار خلق الله بعد
إبليس ، وفرعون ، ونمرود ، وبعد المتسمين بأسمائكم ، والمتلقبين بألقابكم ،
والآخذين لأمكنتكم ، والمتأمرين في ممالككم ؟ قال : العلماء إذا فسدوا ، هم
المظهرون للأباطيل ، الكاتمون للحقايق ، وفيهم قال الله عز وجل : * ( أولئك
هامش
( 1 ) تنبيه الغافلين : 527 / 844 .
( 2 ) المنتخب من مسند عبد بن حميد : 32 / 11 ، شعب الإيمان : 2 / 284 / 1777 وفيه " على هذه الأمة "
بدل " عليكم " كلاهما عن عمر بن الخطاب .
( 3 ) غرر الحكم : 3783 .
( 4 ) تنبيه الغافلين : 434 / 677 . الوقر : بكسر الواو : الحمل ( النهاية : 5 / 213 ) .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 372 .
( 6 ) غرر الحكم : 3952 .
( 7 ) إرشاد القلوب : 15 ، غرر الحكم : 3895 نحوه .