جهله ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : العالم بلا عمل كالرامي بلا وتر ( 2 ) .
- عيسى ( عليه السلام ) : مثل علماء السوء مثل صخرة وقعت على فم النهر ، لا هي تشرب الماء
ولا هي تترك الماء يخلص إلى الزرع ( 3 ) .
- لقمان الحكيم - في وصيته لابنه - : ومثل الحكمة بغير طاعة مثل الجسد بلا نفس ،
أو مثل الصعيد بلا ماء ، ولا صلاح للجسد بلا نفس ولا للصعيد بغير ماء ،
ولا للحكمة بغير طاعة ( 4 ) .
راجع : ص 361 " مثل العلماء " / ص 444 " الارجاعات " .
( 6 / )
العالم بلا عمل جاهل
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من العلم جهلا ( 5 ) .
- عمار بن ياسر : بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى حي من قيس أعلمهم شرائع الإسلام ،
فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية ، طامحة أبصارهم ، ليس لهم هم إلا شاة أو
بعير ، فانصرفت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا عمار ، ما عملت ؟ فقصصت
عليه قصة القوم ، وأخبرته بما بهم من السهوة ( 6 ) ، قال : يا عمار ألا أخبرك
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 45 / 6 عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه رفعه ، نهج البلاغة : الخطبة 110 .
( 2 ) دستور معالم الحكم : 26 .
( 3 ) تنبيه الخواطر : 1 / 84 ، ربيع الأبرار : 3 / 274 .
( 4 ) كنز الفوائد : 2 / 67 ، أعلام الدين : 93 نحوه .
( 5 ) سنن أبي داود : 4 / 303 / 5012 عن بريدة ، تحف العقول : 57 ، نوادر الراوندي : 26 ، الجعفريات :
230 عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .
( 6 ) السهوة : الغفلة ( المصباح المنير : 293 ) .