- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله عند كل بدعة تكيد الإسلام وأهله من يذب عنه ، ويتكلم
بعلاماته ، فاغتنموا تلك المجالس بالذب عن الضعفاء ، وتوكلوا على الله وكفى
بالله وكيلا ( 1 ) .
- المعصوم ( عليه السلام ) : إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب منه
نور الإيمان ( 2 ) .
راجع : ص 305 " وجوب التعليم على العالم " / ص 306 " حرمة كتمان العلم " .
ص 312 " زكاة العلم " / ص 313 " أفضل الصدقة " .
( 2 / )
التناصح
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تناصحوا في العلم ، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته
في ماله ، وإن الله سائلكم يوم القيامة ( 3 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) - فيما كتب إلى معاوية - : وإني لأعظك مع علمي بسابق العلم فيك
مما لا مرد له دون نفاذه ، ولكن الله تعالى أخذ على العلماء أن يؤدوا الأمانة
وأن ينصحوا الغوي والرشيد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 10 / 400 / 691 عن أبي هريرة .
( 2 ) علل الشرايع : 235 / 1 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 113 / 2 ، رجال الكشي : 2 / 786 / 946 ،
الغيبة للطوسي : 64 / 66 كلها عن يونس بن عبد الرحمن .
( 3 ) أمالي الطوسي : 126 / 198 ، تاريخ بغداد : 6 / 357 ، المعجم الكبير : 11 / 215 / 11701 ،
حلية الأولياء : 9 / 20 نحوه ، الفردوس : 2 / 45 / 2259 كلها عن ابن عباس .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 133 .