الرياء إلى الإخلاص ، ومن الرغبة إلى الزهد ( 1 ) .
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على
الزرابي ( 2 ) ( 3 ) .
- لقمان الحكيم : أي ، بني ، صاحب العلماء وجالسهم ، وزرهم في بيوتهم ، لعلك أن
تشبههم فتكون منهم ( 4 ) .
- عنه : يا بني ! جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فإن الله تعالى عز وجل يحيي
القلوب بنور الحكمة كما يحيي الله الأرض الميتة بوابل السماء ( 5 ) .
راجع : ص 415 " مجالسته " .
( 1 / )
العلماء يوم القيامة
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تعلم مسألة واحدة قلد يوم القيامة ألف قلادة من نور ، وغفر
له ألف ذنب ، وبني له مدينة من ذهب ، وكتب له بكل شعرة على جسده
حجة وعمرة ( 6 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة : . . . إني لم أجعل علمي وحكمي
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 312 ، حلية الأولياء : 8 / 72 عن جابر وفيه " الرهبة " بدل " الزهد " ، تنبيه الغافلين :
434 / 677 ، الاختصاص : 335 ، أعلام الدين : 272 وفيه " الرهبة " بدل " الزهد " و " . . . ومن الغش
إلى النصيحة " عن جابر .
( 2 ) الزرابي : هي البسط ، وقيل : كل ما بسط واتكئ عليه ( لسان العرب : 1 / 447 ) .
( 3 ) الكافي : 1 / 39 / 2 عن إبراهيم بن عبد الحميد ، الاختصاص : 335 .
( 4 ) كنز الفوائد : 2 / 66 ، أعلام الدين : 272 .
( 5 ) الموطأ : 2 / 1002 / 1 عن مالك ، الزهد لابن المبارك : 487 / 1387 عن عبد الوهاب بن بخت
المكي ، المعجم الكبير : 8 / 199 / 7810 عن أبي أمامة ، روضة الواعظين : 16 .
( 6 ) روضة الواعظين : 17 .