يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف
قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به ، بل تلك الصدقة وبال على
صاحبها ، لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة يصليها من بين
يدي الكعبة ( 1 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) فيما نسب إليه : العالم مصباح الله في الأرض ، فمن أراد الله به خيرا
اقتبس منه ( 2 ) .
راجع : ص 445 " مثل العالم بلا عمل " .
( 1 / )
فوائد مجالسة العالم
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من جلس عند عالم ساعة ناداه الملك : جلست إلى عبدي ،
وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا أبالي ( 3 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لأبي ذر - : ألا فاغتنموا مجالس العلماء ، فإنها روضة من رياض الجنة ،
تنزل عليهم الرحمة والمغفرة ، كالمطر من السماء ، يجلسون بين أيديهم مذنبين
ويقومون مغفورين لهم ، والملائكة يستغفرون لهم ما داموا جلوسا عندهم ،
وإن الله ينظر إليهم فيغفر للعالم والمتعلم والناظر والمحب لهم ( 4 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : جلوس ساعة عند العالم في مذاكرة العلم أحب إلى الله تعالى من مائة
ألف ركعة تطوعا ومائة ألف تسبيحة ومن عشر آلاف فرس يغزو بها
المؤمن في سبيل الله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 11 / 6 ، منية المريد : 117 ، وراجع عوالي اللآلي : 1 / 18 / 4 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 326 / 730 .
( 3 ) منية المريد : 341 ، وراجع أمالي الصدوق : 91 / 64 ، روضة الواعظين : 13 .
( 4 ) جامع الأخبار : 111 / 196 عن أبي هريرة .
( 5 ) إرشاد القلوب : 1 / 190 .