تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها ، لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة يصليها من بين يدي الكعبة ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) فيما نسب إليه : العالم مصباح الله في الأرض ، فمن أراد الله به خيرا اقتبس منه ( 2 ) . راجع : ص 445 " مثل العالم بلا عمل " . ( 1 / ) فوائد مجالسة العالم - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من جلس عند عالم ساعة ناداه الملك : جلست إلى عبدي ، وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا أبالي ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لأبي ذر - : ألا فاغتنموا مجالس العلماء ، فإنها روضة من رياض الجنة ، تنزل عليهم الرحمة والمغفرة ، كالمطر من السماء ، يجلسون بين أيديهم مذنبين ويقومون مغفورين لهم ، والملائكة يستغفرون لهم ما داموا جلوسا عندهم ، وإن الله ينظر إليهم فيغفر للعالم والمتعلم والناظر والمحب لهم ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : جلوس ساعة عند العالم في مذاكرة العلم أحب إلى الله تعالى من مائة ألف ركعة تطوعا ومائة ألف تسبيحة ومن عشر آلاف فرس يغزو بها المؤمن في سبيل الله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 11 / 6 ، منية المريد : 117 ، وراجع عوالي اللآلي : 1 / 18 / 4 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 326 / 730 . ( 3 ) منية المريد : 341 ، وراجع أمالي الصدوق : 91 / 64 ، روضة الواعظين : 13 . ( 4 ) جامع الأخبار : 111 / 196 عن أبي هريرة . ( 5 ) إرشاد القلوب : 1 / 190 .
العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 362 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية