تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
- الإمام علي ( عليه السلام ) : واضع العلم عند غير أهله ظالم له ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الحكماء ضيعوا الحكمة لما وضعوها عند غير أهلها ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تحدث الجهال بما لا يعلمون فيكذبوك به ، فإن لعلمك عليك حقا وحقه عليك بذله لمستحقه ومنعه من غير مستحقه ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس لأن منهم القوي والضعيف ، ولأن منه ما يطاق حمله ومنه ما لا يطاق حمله ، إلا من يسهل الله له حمله وأعانه عليه من خاصة أوليائه ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن هاهنا لعلما جما ( وأشار بيده إلى صدره ) لو أصبت له حملة ! بلى أصبت لقنا غير مأمون عليه ، مستعملا آلة الدين للدنيا . ومستظهرا بنعم الله على عباده ، وبحججه على أوليائه ، أو منقادا لحملة الحق ، لا بصيرة له في أحنائه ، ينقدح الشك في قلبه لأول عارض من شبهة . ألا لا ذا ولا ذاك ! أو منهوما باللذة ، سلس القياد للشهوة ، أو مغرما بالجمع والادخار ، ليسا من رعاة الدين في شئ ، أقرب شئ شبها بهما الأنعام السائمة ! كذلك يموت العلم بموت حامليه ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - فيما نسب إليه - : نقل الصخور من مواضعها أهون من تفهيم من لا يفهم ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : احترس من ذكر العلم عند من لا يرغب فيه ، ومن ذكر قديم
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 10127 . ( 2 ) قصص الأنبياء : 160 / 176 عن محمد بن عبيدة عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) . ( 3 ) غرر الحكم : 10367 . ( 4 ) التوحيد : 268 / 5 عن أبي معمر السعداني . ( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 147 وراجع ص 53 الهامش 2 ، ص 210 ح 800 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 326 / 732 .