إليه الأساتذة وطلاب العلوم الإسلامية حاجة ماسة . وإنه ليمكن للأساتذة والطلاب
الجامعيين ، في كافة الفروع العلمية ، أن يفوزوا بنور العلم إذا ما عنوا بهذه الآداب
والأحكام ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أقول : ولنعم ما قال بالفارسية العلامة بهاء الدين محمد العاملي المشتهر بالشيخ البهائي في الحث على العلم الحقيقي وذم
من خلا عنه من العلماء ، قال رضوان الله تعالى عليه - في كتابه المسمى " شير وشكر " - : فصل ، في ذم من صرف خلاصة
عمره في العلوم الرسمية المجازية :
أي كرده به علم مجازى خوى * نشنيده زعلم حقيقي بوى
در علم رسوم گرو مانده * نشكسته زپاى خود أين كنده
بر علم رسوم چو دل بستى * بر اوجت اگر ببرد پستى
( شير وشكر : 138 )
وقال أيضا في موضع آخر من تلك الكتاب :
أي مانده زمقصد اصلى دور * آكنده دماغ زباد غرور
از علم رسوم چه مى جويى * اندر طلبش تا كي پوئى
علمي بطلب كه ترافانى * سازد زعلايق جسماني
علمي بطلب كه به دل نور است * سينه زتجلى آن طور است
علمي كه از آن چو شوى محظوظ * گردد دل تو لوح المحفوظ
علمي بطلب كه كتابي نيست * يعنى ذوقيست ، خطابي نيست
علمي كه نسازدت ازدونى * محتاج به آلت قانوني
علمي بطلب كه نمايد رآه * وزسر أزل كندت آگاه
علمي بطلب كه جدالى نيست * حالي است تمام ومقالى نيست
علمي بطلب كه گزافى نيست * اجماعيست وخلافى نيست
آن علم زتفرقه برهاند * آن علم تو را زتو بستاند
آن علم ترا ببرد به رهى * كز شرك خفى وجلى برهى
آن علم زچون وچرا خاليست * سرچشم آن على عاليست
( شير وشكر : 140 - 141 )