قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين ) * ( 1 ) ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن عليا ( عليه السلام ) كان يقول : أبهموا ما أبهمه الله ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بهذه الخطبة [ أي خطبة الأشباح ] على منبر
الكوفة ، وذلك أن رجلا أتاه فقال له : يا أمير المؤمنين ، صف لنا ربنا مثلما
نراه عيانا لنزداد له حبا وبه معرفة ، فغضب ونادى : الصلاة جامعة ، فاجتمع
الناس حتى غص المسجد بأهله ، فصعد المنبر وهو مغضب متغير اللون ،
فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : . . . فانظر أيها السائل :
فما دلك القرآن عليه من صفته فائتم به واستضئ بنور هدايته ، وما كلفك
الشيطان علمه مما ليس في الكتاب عليك فرضه ، ولا في سنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأئمة
الهدى أثره ، فكل علمه إلى الله سبحانه ، فإن ذلك منتهى حق الله عليك ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : خمسة أشياء يجب على الناس أن يأخذوا بها ظاهر الحكم : الولايات ،
والتناكح والمواريث ، والذبايح ، والشهادات ، فإذا كان ظاهره ظاهرا مأمونا
جازت شهادته ، ولا يسأل عن باطنه ( 5 ) .
- سلمان : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن السمن والجبن والفراء فقال : الحلال ما أحل الله
هامش
( 1 ) المائدة : 101 و 102 .
( 2 ) الأصول الستة عشر " أصل جعفر بن محمد الحضرمي " : 74 عن جابر ، وراجع تفسير العياشي :
1 / 347 / 112 .
( 3 ) عوالي اللآلي : 2 / 129 / 355 عن إسحاق بن عمار .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 عن مسعدة بن صدقة ، وراجع تفسير العياشي : 1 / 163 / 5 .
( 5 ) الكافي : 7 / 431 / 15 عن يونس عن بعض رجاله ، التهذيب : 6 / 283 / 781 وص 288 / 798 ،
الاستبصار : 3 / 13 / 3 وفي الأخيرين " بظاهر الحال " بدل " ظاهر الحكم " ، الفقيه : 3 / 16 / 3244
كلها عن يونس عن بعض رجاله .