مسائل حول حجب العلم والحكمة
المسألة الأولى : نطاق حجب العلم والحكمة
السؤال الأول حول ما يطرح في هذا الفصل بوصفه " حجب العلم والحكمة "
يدور حول النطاق الذي تؤثر فيه هذا الحجب هل تحول كلها دون ضروب المعرفة
الحسية ، والعقلية ، والقلبية ، أو أنها تؤثر إلى حد معين ؟
للإجابة عن هذا السؤال ، ينبغي أن نقسم الحجب المذكورة في هذا الفصل إلى
عدة مجموعات :
المجموعة الأولى : حجب العلوم الرسمية وآفاتها ، مثل " من رق وجهه رق
علمه " ( 1 ) أو " لا يؤتي العلم إلا من سوء فهم السامع " ( 2 ) ، أو " لا يدرك العلم براحة
الجسم " ( 3 ) . هذه المجموعة من الحجب التي تعد من حجب المعارف العقلية اختصت
بأقل عدد من الأحاديث في هذا الفصل .
المجموعة الثانية : الحجب التي تشمل إعاقتها المعارف العقلية والقلبية ، نحو
هامش
( 1 ) راجع ص 178 ح 712 / ص 177 ح 708 / ص 177 ح 710 .
( 2 ) راجع ص 178 ح 712 / ص 177 ح 708 / ص 177 ح 710 .
( 3 ) راجع ص 178 ح 712 / ص 177 ح 708 / ص 177 ح 710 .