تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

مسائل حول حجب العلم والحكمة

المسألة الأولى : نطاق حجب العلم والحكمة السؤال الأول حول ما يطرح في هذا الفصل بوصفه " حجب العلم والحكمة " يدور حول النطاق الذي تؤثر فيه هذا الحجب هل تحول كلها دون ضروب المعرفة الحسية ، والعقلية ، والقلبية ، أو أنها تؤثر إلى حد معين ؟ للإجابة عن هذا السؤال ، ينبغي أن نقسم الحجب المذكورة في هذا الفصل إلى عدة مجموعات : المجموعة الأولى : حجب العلوم الرسمية وآفاتها ، مثل " من رق وجهه رق علمه " ( 1 ) أو " لا يؤتي العلم إلا من سوء فهم السامع " ( 2 ) ، أو " لا يدرك العلم براحة الجسم " ( 3 ) . هذه المجموعة من الحجب التي تعد من حجب المعارف العقلية اختصت بأقل عدد من الأحاديث في هذا الفصل . المجموعة الثانية : الحجب التي تشمل إعاقتها المعارف العقلية والقلبية ، نحو
هامش
( 1 ) راجع ص 178 ح 712 / ص 177 ح 708 / ص 177 ح 710 . ( 2 ) راجع ص 178 ح 712 / ص 177 ح 708 / ص 177 ح 710 . ( 3 ) راجع ص 178 ح 712 / ص 177 ح 708 / ص 177 ح 710 .